ابن البيطار
502
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
النافعة من علل المثانة توصيلا بليغا وينفع من وجع الخاصرة إذا كان من سدد الكلى أو في مجاري البول . مجهول : طبيخ أصله يزيد في الباه ويهيج إدمانه وجع المفاصل وينفع بالخل لوجع الأسنان وبزره يدر الطمث حمولا ويفتح سدد الطحال شربا وإذا أكل الهليون نيئا على الريق فتت الحصا ونفع من علل المثانة والكلى كلها . هليلج : البصري : هو أربعة أصناف أصفر وأسود هندي صغار وأسود كابلي كبار وحشف دقاق يعرف بالصيني . ابن ماسويه : المختار من الأصفر ما اصفرّ لونه وقرب من الحمرة وكان رزينا ممتلئا ليس بنخر ولا ممتص . الرازي : الأصفر منه يسهل المرة الصفراء والأسود الهندي يسهل السوداء والذي فيه عفوصة لا يصلح للإسهال بل يدبغ المعدة ولا ينبغي أن يتخذ للإسهال لكن ماؤه مع السكر . قسطا بن لوقا : إسهال الأصفر بصمغته الموجودة فيه وما لم تظهر فيه هذه الصمغة إذا كسر كان ضعيفا في فعله ويدل عليه أنك إذا نفعته في الماء كان إسهاله أقوى ، وإذا شرب مطبوخا قل إسهاله لإذهاب النار قوّته الخاصية في جوهره . مسيح : الأصفر بارد في الأولى يابس في الثالثة يدبغ المعدة ويقويها وينفع من استرخائها . ماسرحويه : الأصفر يسهل المرة الحمراء برفق مع ما فيه من القوّة القابضة والأسود يقبض ويدبغ المعدة ويقويها وفيه شيء من برد مع شيء من حدة ولطافة . حبيش : الأصفر أقل بردا من الكابلي ويسهل الصفراء والبلغم . ابن ماسويه : الشربة من جرمه ما بين ثلاثين إلى عشرين درهما . حبيش : إصلاحه إذا شرب هو مدقوقا بالماء الحار أن يخلط بالسكر أو بالترنجبين ليمنع شدة قبضه ، وإذا طبخ مع الإجاص والعناب والبستان وشرب كان أصلح لأن لهذه الأدوية لزوجات مغرية تكسر من قبضه ويكسر هو من لزوجتها فيعتدل قبضه فيكون دواء نافعا ومقدار ما يشرب منه مدقوقا مخلوطا مع السكر ملتوتا بدهن اللوز الحلو من خمسة دراهم إلى سبعة دراهم ومحلولا بالماء من عشرة دراهم إلى خمسة عشر درهما . أبو جريج : قد تبيع الصيادلة صنفا أسود من الهليلج الأصفر وذلك إذا ما تناهى نضجه على شجره على أنه الهليلج الأسود وليس كذلك وإنما سواده على قدر نضجه في شجره والأصفر غير نضيج . حبيش : وقد يغالط الصيادلة من يبيعون منه أو يكون ذلك من غلط منهم بأن يبيعوا ما اسودّ من الهليلج الأصفر على أنه الهليلج الأسود والأسود على الحقيقة هو الهندي كما سماه قوم ، وإذا جني الأصفر وفيه بعد فجاجة كان أصفر والأسود منه أسمن وأكثر لحما من الأصفر لأنه بلغ في شجره ونضج وكذا أيضا قد يصاب في الهليلج الكابلي أصفر وأسود اللون وإنما سواد هذا على قدر ما نضج على شجره . الرازي : أجود الهليلج ما رسب في الماء . مسيح : الأسود بارد يابس في الأولى دابغ للمعدة والمقعدة مقو